منذ إنشاء الجمهورية اللبنانية كانت قضية المخفيين قسراً أو المفقودين قضية ثانوية إلى أن وقعت الحرب اللبنانية في العام 1975 حين أصبح عدد المفقودين يستحق تشريعاً خاصاً لمعالجة هذه المسألة من الناحية القانونية من دون مقاربات سياسية أو طائفية. وقّع لبنان متأخراً في العام 1997 على البروتوكولين الإضافيين في اتفاقيات جنيف لحماية ضحايا الحرب، ثم أصدر قانون المفقودين والمخفيين قسراً بعد مرور 28 عاماً على انتهاء الحرب، وشُكِّلت "الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً" في العام 2020 بعد انتهاء الحرب ب30 عاماً.